ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

 
العودة   منتدى اكاديمية تباريح الضاد > أبجديـــات الضــَّـاد مـن محابــركم الغنــَّاء > حكاياكـــــــم وقصــصـــكم وأقاصــيصكم > إلهـــام الســــرد والقصـص القصــــــيرة
 

إلهـــام الســــرد والقصـص القصــــــيرة << من مُــدنكم التي تحكي القصــة القصيـــرة أشأأأياء الزمــــــان المكــــان >>

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نقطة ومن أول الحب ( الكاتب : سلوى محمد علان )       :: بدائع الهوى \ م الصالح ( الكاتب : مصطفى الصالح )       :: حكاية الرز بالجزر ( الكاتب : مصطفى الصالح )       :: 《 ،، إشراقة فجر جديد ،،》← حصري ( الكاتب : همسسات خججولة )       :: اياكس يحدد 100 مليون لبيع فان دي بيك ( الكاتب : لصمتي حكاية )       :: الاخضر يهزم سنغافورة ( الكاتب : لصمتي حكاية )       :: الحزم يسقط الاتحاد بثنائية ويصعد إلى المركز الرابع ( الكاتب : لصمتي حكاية )       :: فوز شبيبة الساوري الجزائري ( الكاتب : لصمتي حكاية )       :: الاتحاد الفلسطيني يشكر الاتحاد السعودي ( الكاتب : لصمتي حكاية )       :: حبيبتي..يا زهرة تفتحت في اعماقي.. ( الكاتب : العيون السود )       :: قصيدة تحترق ( الكاتب : العيون السود )       :: لم أر مثلك نعيما قط ( الكاتب : العيون السود )       :: شمولية السيرة النبوية ( الكاتب : العيون السود )       :: نشوه حب ( الكاتب : لصمتي حكاية )       :: دموع الوداع وفي قدَر الإفتراق ( الكاتب : العيون السود )      

تحية تباريحية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2019-09-22, 09:10 PM
http://artabaree7.com/up/uploads/1565857066775912.gif
Palestine     Male
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 324
 تاريخ التسجيل : 2019-07-09
 فترة الأقامة : 105 يوم
 أخر زيارة : 2019-10-22 (07:04 PM)
 الإقامة : إسطنبول
 المشاركات : 5,509 [ + ]
 التقييم : 22634
 معدل التقييم : مصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond reputeمصطفى الصالح has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 234
تم شكره 141 مرة في 115 مشاركة

اوسمتي

قصة قصيرة حكاية الرز بالجزر













حكاية الرز بالجزر \ مترجمة عن التركية

كان المطر يتساقط، يتساقط بطريقة مزعجة، الذين يجدون شيئا يعملونه في هذا الجو لن يشعروا بالملل، أما أنا فقد حللت الكلمات المتقاطعة التي في صحيفتي، هذا الأحد الأسود، يمضي بطريقة مختلفة...
أردت التفكير بزوجتي، كانت شابة وجميلة، الآن تحاول تجهيز طعام العشاء، وما زالت تحب العمل في المطبخ... حاولت كثيرا لكنني لم أستطع إحياءها في مشاعري، هذا وضع صعب، ما الذي يجب عمله؟
ذهبت إلى الراديو: كانت الموجة الطويلة فارغة، وكذلك المتوسطة، تثاءبت طويلا طويلا، ظهرت معجزة من بين خرفشات الموجة القصيرة: هذا كمان رائع، عندما كنا عشاقا أنا وزوجتي سمعـ...
كل شيء عاد للحياة، ذاك السحر ذاك الحماس الذي يعطي للحياة معناها، الذي يجعل الكائنات بداخلي جميلة بدأ بالظهور، ناديت: خالدة
سمعت صوتها الندي: حاضر
قلت: تعالي قليلا
ردت لماذا؟
لماذا تسأل لماذا؟ وهل ناديتها إلا من أجل مشاركة الأشياء الجميلة والحلوة؟
قلت تعالي بصوت أحن
صاحت: الطعام، لكن الطعام لن يجهز في وقته إن أتيت
كنت سأقول غير مهم، لكن لم يعد هناك داع، فقد صمت صوت الكمان وبدأ صوت بشع بالكلام بلغة أكرهها، شعرت بالرغبة بالاستفراغ مرة أخرى، تسللت إلى المطبخ كي لا أفقد الشوق والدفء الذي وهبه صوت الكمان.
كانت مشغولة، قالت بضحكة عشوائية دون أن تدير رأسها لماذا ناديتني؟
لا شيء قلت، وفي نفس اللحظة كنت أود أن أمسك بشعرها وأدير وجهها وأصرخ فيه: لماذا أنت لست كالسابق؟
كان ظهر الطاولة مبعثر جدا، كان هناك رز في صينية، نقيناه أنا وهي في الصباح، كان الجو جميلا في الصباح، كنا نخطط للتنزه، في الطرف الآخر كان هناك جزر مقشر... لم تنظر إلي... قالت دون اهتمام: بماذا تفكر؟
ضغطت على أسناني، أدارت رأسها بشكل مفاجيء وصرخت: ماذا تفعل هناك؟
كنت قد تناولت سكين الخبز وهجمت على الجزر، لم أكن أشعر بما فعلت لكني ودون تغيير هيئتي قلت: لا شيء، أجهزه من أجل الرز.
في هذه الأثناء كنت قبل قليل أفكر أن الجزر أهم مني...
- هل جننت، بحق الله...
استمريت بعملي باهتمام أكثر، قالت بقليل الخشونة: أنت تخرب الجزر
تجاهلت، رفعت صوتها: اترك اترك، يكفيك متعة
نظرت إليها بتعجب وقلت بصوت هاديء: هل تظنين أني ألعب هنا؟
فهدأت هي الأخرى مثلي تماما وقالت: يعني هناك رز بالجزر؟!
قلت شارحا: الناس بشكل عام هكذا يا صغيرتي، يفترضون أن ما يجهلونه مستحيل، والعلم يحارب هذا الفكر. الزيت يصرصر، كانت تستمع إلي بصمت، اخترت أفضل الجزر واستمريت بالحديث: أنت تظنين الآن أن الرز بالجزر مستحيل كونك لم ترينه من قبل، فردت: حسنا هل رأيته أنت من قبل؟
قلت لا... لكن لماذا لا يكون؟
- ماذا يحصل إن كان! ألا يعجبك الرز الذي نعمله؟
ضحكت كمن يفتح المنغلق: يعجبني وجدا، ويمكن أن أعجب به أكثر، ولكن هل هذا يمنعنا من البحث عن رز أفضل؟ أنا أعتقد أن الاقتداء فضيلة، هي الفضيلة التي أوصلت الإنسانية إلى هذا الحال. الاقتداء هو أم العلم، أريد أن تدخل هذه الفضيلة إلى مطبخنا.
- هذا المطبخ لي انا فقط، يعني أنت هنا زائد
كانت عيناها الكبيرتان العسليتان تقدحان شررا، ظهر خط رفيع بين حاجبيها الجميلين، كانت شفتاها المشدودتان ترتجفان قليلا، أضافت حلاوة مخيفة إلى صوتها وهي تقول: هيا اذهب أنت إلى غرفتك، اقرأ كتابا أو تثاءب أو تمدد!
- كيف أذهب يا روحي قبل تجهيز الرز؟
وبسرعة لا تعطل هدوئي وبطريقة لا تسمح لها بعرقلتي تناولت الرز ووضعته في الماء الساخن على النار، وقلبت الجزر عليه، تحركت، لكنها تأخرت، كانت خدودها تتميز غضبا، كانت جميلة مثلها في أول موعد لنا، السيطرة على غضبها سيكون جميلا مثل عشقها الأول، حضنتها فجأة، لم تسمح لي بتقبيلها، قالت: ماذا حصل لك يا عيني؟
لكن من يسمعها؟
قالت: اخرج من هنا، قلت لك اذهب
همست: شيء عجيب!.
أخرج من هنا وإلى أين أذهب، هي تريد أن تقول لي أن البيت واسع، شعرت بصحة قولها، أما هي فلا تريد أن تقبل بوجود مكان غير المطبخ.
قلت: تطردينني من البيت إذن!
- كيف استخرجت هذا المعنى؟
شعرت بالحاجة إلى التوضيح: حسنا ما دمت تريدين هذا، هل تظنينني عديم التفهم إلى هذا الحد؟ كان هذا باديا منذ الصباح، قلت لك لنذهب إلى السينما، فتحججت بالمطر، قلت لك لنلعب طاولة فقلت انك تريدين قراءة كتاب، ما دمت تريدين هذا فلماذا لم تفعلي حتى الآن، ما الذي يمنعك؟ هيا لا تضيعي وقتك.
صغرت عيني في وجهها وزرعت السكين في الطاولة، وخرجت. صرخت من خلفي اذهب.
توقفت قليلا: ما الذي يجبرني على الذهاب، لماذا أعطيها فرصة الانتصار، هي متأكدة من عودتي، لذلك قالت اذهب بصدر منفوخ متحدية.
لم يحصل هكذا، خرجت وأنا أقلب الكراسي وأحدث نفسي: عودة تختلف عن عودة.
عندما وصلت إلى باب الشارع خرجت على عتبة المطبخ وصرخت: خربت الرز والآن تذهب!
عندما وصلت إلى الجادة كنت في شوق لأحد الأصدقاء وأنا أقول: أنا لم أتعلم بعد شرب هذا السم حسب الأصول.
عاد صوتها إلى أذني، أنا خربت الرز، لكنها كانت في حالة غريبة وهي تقول هذا.
أنا لا أريد أصدقاء، يجب أن أكون وحيدا كالذئاب، كان المطر يتساقط بنعومة على مرعى وحيد وجديد، لكن الناس غرباء علي، الناس لا يبالون بي، مع أني أحب النساء على سبيل المثال، يمكنني أن أكون صديقا لذلك الرجل، لكنهم يمرون ويذهبون، دخلت خمارة دون انتقاء، جلست على أحد الكراسي مقابل البوفيه، كنت أريد شرب كل الزجاجات دفعة واحدة، قدحا، ثم قدحا، ثم قدحا...
كان الذين حولي سعداء، خاصة أن واحدا كان يستطيع أن يجعلني أقرف السعادة بسهولة، كان يتحدث عن أبنائه وزوجته وعن آلاف الليرات، ما زال يذكر أسماءهم، أحضر له النادل قطعة ليمون مع الفودكا، حاول الرجل كثيرا في عصر الليمونة، أمتعني وهو يعصر البذور بدل العصارة، كانت فرصة ثمينة من أجل السخرية.
قلت: لا أعرف عنك أيها السيد لكني أستطيع القول من أول نظرة أن التي بيدك ليمونة.
نظر إلي باستغراب وهو يقول: هل أنت بائع ليمون؟
أنا متأكد أن هذا الغبي لم يقصد النكتة في هذه الكلمة أبدا، لكني خرجت عن طوري وقلت: نعم، أنا معي دراسات عليا في الليمون، في إيطاليا، في تورينو، في حديقة الجامعة كان هناك سبعة وثمانين نوع ليمون.
قال الرجل باستغراب وقد تفتحت عيناه: سبعة وثمانين نوع!
عفوا قلت واستطردت: قلت بعجلة، أنا قصدت ثمانية وسبعين نوعا فقط، أعد لك أسماءها واحدا واحدا إن رغبت، لكن لا داعي، أليس كذلك؟ أنواع كثيرة من الليمون، ليمون ألوانه مختلفة أشكاله مختلفة طعمه مختلف.
كان النادل يستمع إلي فقال: هل يوجد ليمون طعمه مختلف أيضا؟
نظرت إليه نظرة معناها "ابق في عملك" وقلت: أحضر لي صحن رز بالجزر
- رز بالجزر؟!
- تذكرت أنتم لا يمكن أن تعرفوه، أحضر فاصوليا قلت
الرجل الذي بجانبي ألصق عينيه بي، تنهدت وأنا أقول: هذا طعام زوجتي، المرحومة زوجتي
- هل تقول المرحومة؟
نظرت إليه بعدوانية: ما الغرابة في هذا؟
فقال: لا لا، أستغفر الله، لكنك ما زلت شابا
- هي كانت شابة أكثر مني، كان قد مضى على زواجنا خمسة أشهر
الرجل تحول فجأة إلى أخ، هذا أثر بي كثيرا
قلت: أحببنا بعضنا بجنون، ثم الرز بالجزر..... اغرورقت عيناي، أحضر الجرسون الفاصوليا، نظرت إلى حباتها بحقد: لا أستطيع تناول الطعام بعد هذا! وبدأت بالبكاء بعدها...
دفع الحساب ذاك الرجل، خرجنا إلى الشارع معا، كان يريد أن يمشيني، ويخفف عني، كان يصر على هذا. في النهاية حزني هزمه، وصرت وحيدا... ياه، أريد الطير إلى زوجتي، في داخلي ما يشبه عذاب الضمير، وبنفس الوقت كان هناك ما يبشر بسرور عارم، استقليت سيارة أجرة...
دخلت إلى غرفة النوم مثل البرق، أمسكتها من كتفيها واحتضنتها بكل قوتي، كان شعرها يتطاير، تحاول الإفلات وهي تضحك، عندما أطلقتها قالت: أنت مجنون
قبلتها، امتعضت وقالت: وسكران أيضا!
- أنا أريد رز بالجزر، أنا جائع
قالت تعال، وذهبنا إلى المطبخ، أحضرت الطبق، كانت قد أكلت أكثر من نصفه.
قالت: بقليل من الاهتمام كان سيكون أفضل
قلت: أنت لم تعطني الفرصة.
طارق بوغرا

ترجمة: مصطفى الصالح
حصري



 توقيع : مصطفى الصالح


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة


آخر تعديل احمد حماد يوم 2019-10-09 في 03:44 PM.
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ مصطفى الصالح على المشاركة المفيدة:
 (2019-10-09)
قديم 2019-10-09, 03:48 PM   #2
http://artabaree7.com/up/uploads/1565857066746510.gif


الصورة الرمزية احمد حماد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  2018-05-16
 أخر زيارة : 2019-10-13 (07:51 PM)
 المشاركات : 17,885 [ + ]
 التقييم :  121698
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 8,885
تم شكره 4,784 مرة في 2,770 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



ابدعت أيها الأديب الأريب
بما انجزته هنا وامتعتنا به
بوركت وعوفيت
تقديري والختم والنجوم والتنبيهات
والمكافاة المستحقة
و
النشر



 
 توقيع : احمد حماد




رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ احمد حماد على المشاركة المفيدة:
 (2019-10-22)
قديم 2019-10-09, 03:49 PM   #3
http://artabaree7.com/up/uploads/1565857066746510.gif


الصورة الرمزية احمد حماد

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  2018-05-16
 أخر زيارة : 2019-10-13 (07:51 PM)
 المشاركات : 17,885 [ + ]
 التقييم :  121698
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 8,885
تم شكره 4,784 مرة في 2,770 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 1 والزوار 6)

تمت الإضافة
و
تم النشر

محبة



 
 توقيع : احمد حماد




رد مع اقتباس
قديم 2019-10-22, 11:16 AM   #4
http://artabaree7.com/up/uploads/1565857066775912.gif


الصورة الرمزية مصطفى الصالح

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 324
 تاريخ التسجيل :  2019-07-09
 أخر زيارة : 2019-10-22 (07:04 PM)
 المشاركات : 5,509 [ + ]
 التقييم :  22634
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
شكراً: 234
تم شكره 141 مرة في 115 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حماد مشاهدة المشاركة
ابدعت أيها الأديب الأريب
بما انجزته هنا وامتعتنا به
بوركت وعوفيت
تقديري والختم والنجوم والتنبيهات
والمكافاة المستحقة
و
النشر

هي من القصص الماتعة التي قرأتها بالعثمانية ثم بالتركية الحديثة بحروفها اللاتينية
وهي تعطي فكرة عن طبيعة المجتمع آنذاك
وتعطي فكرة عن طريقة كتابة القصة وأساليبها ضمن فكرة جيدة
أشكر حضوركم البهي
وثناءكم السني
كل الود وأعطر الورد


 
 توقيع : مصطفى الصالح


الحياة وهم عظيم
يتبعثر مع دقات الساعة


رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 4
, , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:31 AM


 »:: تطويرالكثيري نت :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging v3.1.0 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

mamnoa 3.0 by DAHOM